Saturday, January 27, 2007

ذهب رجل للشافعي : فقال يا أمام يكثر الله من ذكر الجبال فقال ... فلماذا ؟
قال الشافعي : لأن في الجبال ثلاثة من أعظم نعم الله على الناس ففيها استقرار و اعتزال و فرار
فيها استقرار روى الترمذي عن أنس عن النبي قال لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فعاد بها عليها فاستقرت فعجبت الملائكة من شدة الجبال قالوا يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال نعم الحديد قالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد قال نعم النار فقالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار قال نعم الماء قالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء قال نعم الريح قالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح قال نعم بن آدم تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله
فيها اعتزال الناس في آخر الزمان عن أبي سعيد الخدري أنه سمعه يقول سمعت النبي يقول يأتي على الناس زمان خير مال الرجل المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن رواه البخاري
فيها فرار من الدجال عن جابر بن عبد الله يقول أخبرتني أم شريك أنها سمعت النبي يقول ليفرن الناس من الدجال في الجبال قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل رواه مسلم

0 comments: